الأربعاء 21 أغسطس 2019 / الوقت : 02:29:00 مساءً

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a

مشروع “TNR” أول خطوة لتقليص أعداد القطط المشردة

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
الحدث - سماهر باسيف : تحقيق صحفي كتبته الطالبة : سماهر صلاح أحمد باسيف

 

“القطط المشردة”.. ظاهرة منتشرة في طرقات المملكة وشوارعها، وتتواجد بصورة دائمة في أحياء المدن وهي تتجول بين حاويات النفايات، وأبواب المنازل، أملًا في الحصول على رشفة ماء أو قطعة لحم أو حتى نظرة اهتمام، ولذلك تتعرض بشكل يومي إلى حوادث دهس وحالات تعذيب وعنف واضطهاد، كما تصاب بأمراض فيروسية خطيرة وأمراض جلدية كالفطريات والتهابات العيون وإصابات بالغة تصل إلى الموت، إذ يعود كل هذا إلى تناولها للأطعمة الملوثة والمتنوعة.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على المملكة العربية السعودية فقط، فهي منتشرة في بلدان العالم أجمع، مثل سوريا وسلطنة عمان وسنغافورة، في حين تحظى بعناية فائقة من قبل المتطوعين العاملين على رعاية القطط وإنقاذها، حيث بلغ عدد القطط المتوفاة في سنغافورة 39 قطة خلال أشهر قليلة، وفي سوريا ماتت أكثر من 100 قطة وتحديدًا بعد الاشتباكات والقصف العنيف الذي طال عدة مناطق.

ومن جانب إنساني، قامت بعض المجموعات التطوعية غير الربحية بتأسيس ملاجئ لتقديم المساعدات والقيام بنشاطات ميدانية وحملات توعوية، لتعزيز فكرة تبني القطط المشردة وإنقاذها وتأهيلها نفسيًا وصحيًا وسلوكيًا، كما أقدم بعض الأشخاص بإنشاء عدد من الحسابات عبر تويتر وانستقرام لطرح كل ما يهم القطط المشردة عن أماكن تواجدها، وأفضل العيادات البيطرية والخدمات المقدمة لها، والإجابة على جميع استفسارات المتابعين أو الأشخاص الراغبين في تبنيها.

(تربية القطط)

ومن هذه الناحية، قام مراد بابصيل -طبيب بشري تخصص طب عام وجراحة- بإنشاء حساب على موقع تويتر تحت مسمى “تربية القطط” يقوم فقط بإعادة تغريدات تندرج تحت مجموعات تطوعية لها أنشطة وأعمال ميدانية لمساعدة القطط المشردة، كون عمله لا يسمح له بالقيام بأية نشاطات خارجية، وعن رغبته في هذه المساعدة قال “بصفتي طبيب سهل علي قراءة الكثير من المواضيع التي تخص القطط، فهناك تشابه في بعض الأمراض وطرق علاجها بين البشر والقطط”، أما بالنسبة لمتابعي الحساب فقد بلغ عددهم قرابة 13 ألف متابع.

(تصحيح المفاهيم)

من جهتهم، تأسس ملجأ الرياض للحيوانات للقيام بأعمال الإنقاذ والإيواء عن طريق مجموعة تطوعية تهدف إلى نشر مفهوم الرفق بالحيوان والإحسان إليه، وتصحيح الكثير من المفاهيم والممارسات الخاطئة والشائعة، وذلك من خلال إقامة برامج توعوية في المدارس والجامعات وغيرها، والتأكيد على أهمية معاملتها كأرواح وليس كبضاعة أعدت للتجارة أو كدمية مؤقتة للأطفال يتم التخلص منها في حال مرضها أو حاجتها إلى عناية طبية.

وأفادت حنين -متطوعة في عيادة ملجأ الرياض للحيوانات- بأنهم يقومون بإنقاذ الحيوانات المشردة بصفة عامة وإيوائها وعلاجها وتحصينها وترقيمها وتأهيلها صحيًا ونفسيًا وسلوكيًا، ثم عرضها للتبني، موضحة أن من خلال عملية التبني يتم إجراء مقابلة شخصية للمتبني وعلى أساسها يتم اختيار الأشخاص المناسبين لاحتواء الحيوان المشرد، ومن بعدها يجري توقيعهم على عقد قانوني يحفظ حقوق الحيوانات الأليفة.

وأكدت “ملجأ الرياض للحيوانات هو الملجأ الأول المرخص بالمملكة، وهو قائم على جهود شخصية”.

(ملاجئ وحملات)

وعن المهتمين بتربية القطط تؤيد ريمان عمر فكرة تأسيس ملاجئ تتبنى القطط المشردة لحمايتها من العنف الذي يمارس ضدها، مشيرة بأنها حيوانات ضعيفة لا تستطيع الدفاع عن أنفسها.

وأردفت “لدي ثلاث اقتراحات قد تكون كافية لتوفير البيئة المثالية والآمنة للقطط المشردة، أولًا إنشاء ملاجئ خاصة توفر لها جميع الخدمات التي تحتاجها، ثانيًا إنشاء منازل صغيرة خاصة بها في الشوارع والحدائق العامة مع توفير الماء والطعام لها كما رأيت في إسطنبول، ثالثًا إنشاء مراكز تعالج القطط المشردة التي تعرضت للأذى بالمجان”.

وترى سارة سعيد -مهتمة بتربية القطط- أنه يفضل أن تقوم الجهات المسؤولة عن القطط المشردة والحيوانات الأليفة بصفة عامة بتنفيذ الحملات والبرامج والفعاليات التوعوية لحمايتها من الحوادث والإصابات، داعيةً إلى توعية الأطفال الصغار بعدم أذيتهم أو ضربهم وتقديم الطعام لهم لكسب الأجر من الله.

وامتدت شرايين الاهتمام حتى وصلت إلى سلطنة عمان حيث أشارت مريم البلوشي -صاحبة حساب شخصي لإيواء الحيوانات المشردة- أنها تعمل لوحدها لإنقاذ أي كائن مصاب في طريقها أو تم التخلي عنه أو قام أحدهم بالإبلاغ عنه، أو يتم تركهم أمام بيتها، موضحة بأنها لا تعمل تحت مظلة جهة رسمية أو بمساعدة أحد منهم.

وأضافت “لدي الآن 300 قطة و14 كلبًا”.

(عيادات بيطرية ضعيفة)

ومن ناحية أخرى، يشير الطبيب مراد بابصيل إلى أننا نعاني من سوء العيادات البيطرية وضعف تجهيزاتها وكوادرها الطبية، وتتفق معه ربى خالد -مهتمة بتربية القطط- فهي ترى أن إمكانيات العيادات البيطرية محدودة وخصوصًا في مدينة مكة المكرمة.

أما عن تجربة أمنية عبد الغني -مهتمة بتربية القطط- فتقول: “سبق وأن تعاملت مرتين مع إحدى العيادات البيطرية وفي المرة الأولى كانت النتيجة وفاة القط بسبب كثرة الحقن التي حقن بها من قبل الطبيب البيطري، أما المرة الثانية فقد كان الطبيب يقوم بتقليم أظافر القط وتقديم العلاجات والتطعيمات له”.

(حيطة وحذر)

من جهته، تحدث محمد أبو بكر -طبيب بيطري- عن طبيعة القطط المشردة قائلًا “تتواجد القطط المشردة بصورة كبيرة ولا نملك إحصائية محددة بأعدادها حيث يصعب علينا ذلك، نظرًا لأنها حيوانات ولودة وتصل إلى مرحلة التزاوج بسرعة أيضًا، ولكن لا يمر يوم دون أن يدخل إلى عيادتنا قط مشرد أو أكثر، إما أصيب بحادث سيارة أو وجده أحد الأشخاص وأحضره إلى العيادة رأفة به”، موضحًا أن أغلب الأمراض التي تصاب بها القطط هي أمراض جلدية مثل الفطريات والتهابات العيون وأيضًا أمراض الأذن خاصة ما يعرف بـ”عثة الأذن” حيث تكاد تكون متواجدة طبيعيًا فيها، كما تصاب ببعض الأمراض التنفسية الفيروسية البكتيرية، وتوجد حالات كثيرة للإصابة بالديدان الداخلية في قطط الشوارع نظرًا لتنوع الأكل وتلوثه.

وعن كيفية التعامل معها، يقول “نتعامل مع القطط المشردة بالحيطة والحذر حتى يتم التأكد من خلوها من الأمراض الخطيرة والمعدية ومن ثم تشخيصها وإعطاءها العلاج المناسب لها من تطعيمات أو لقاحات مهمة مثل الرباعي والسعار “أمراض فيروسية”.

(حيوانات مستأنسة)

وللهيئة السعودية للحياة الفطرية رأي آخر فيما يتعلق باهتماماتها وأعمالها للقطط المشردة، إذ أشار الأستاذ أحمد البوق -المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للحياة الفطرية- بأن الجمعية السعودية للرفق بالحيوان من الممكن أن تتبنى فكرة إقامة الملاجئ الخاصة بالقطط المشردة، إذ أن أعمال الهيئة مركزة فقط على الأنواع البرية والمحلية من الحيوانات والنباتات، وغير المحلية إذا كانت مدرجة ضمن الاتفاقيات الدولية لحظر الاتجار بالكائنات المهددة ومنتجاتها، معبّرًا أن القطط حيوانات مستأنسة لا تدخل تحت اختصاصاتها.

(مشروع TNR)

اعتبر المهندس محمود عزام -رئيس أعضاء المنطقة الغربية في الجمعية السعودية للرفق بالحيوان- أن مشكلة القطط المشردة مشكلة قديمة جدًا ومتراكمة وبالتالي حلها يحتاج إلى وقت قد يمتد إلى 10 سنوات، مشددًا على أن نكون على قدر كاف من الوعي والواقعية في اختيار الحل.

وأشار إلى أن أول خطوة اعتمدتها الجمعية السعودية للرفق بالحيوان هو مشروع TNR أي Trap Neuter and Return  ويشمل على 3 خطوات، تتمثل الخطوة الأولى في اصطياد القطط المشردة عن طريق قفص أو مصيدة على أن تكون تحت شروط معينة أي لا تؤذيه أثناء اصطياده أو بقائه فيها، يتم وضعها في أحياء سكنية معينة مستهدفة. الخطوة الثانية هي القيام بعملية التعقيم والإخصاء والتي تؤدي إلى عدم قدرة الحيوان على التكاثر، أي يبقى سليمًا وصحيحًا لكن غير قادرًا على الإنجاب. الخطوة الثالثة هي إعادة إطلاق الحيوان في البيئة الخاصة به، ويدور أساس المشروع حول إعادة الحيوان إلى نفس البيئة التي تم اصطياده فيها وذلك لمعرفته التامة بمصادر الطعام، وعبور السيارات، ووجوه البشر وأماكن الخطر. ولفت إلى أنه من الممكن أن يتغير محور الخطوة الأخيرة إذا تعددت الشكاوى حول وجود القطط بكثرة في الأحياء، ومن الممكن أن يتم نقلها إلى أماكن أخرى لا تكثر فيها الشكاوى، وغير مخالفة للأنظمة مع ضمان توفر وسائل المعيشة أي وجود الماء والطعام والأمان.

وأعطى عزام مثالًا كنتيجة تصورية نهائية قائلًا “إذا أمسكنا بقطة عمرها 6 شهور وأجرينا لها عملية الإخصاء والتعقيم، وكان متوسط عمر القطط 10 سنوات أو 12 سنة مثلًا، فإلى 10 سنوات أخرى ستكون هذه القطة موجودة مالم يكن هناك حادثًا أدى إلى وفاتها بشكل طبيعي، فإذا انتهى عمرها بعد 10 سنوات فلن تكون لها ذرية بحيث تخلق مشكلة جديدة، وهذا النظام يقوم على أساس دراسات وإحصائيات حتى لا نتسبب في انقراض القطط بشكل كامل”.

وعن وجهة نظره الشخصية حول إنشاء ملجأ يضم القطط المشردة كلها قال ” بالنسبة لي إذا سئلت شخصيًا هل ترغب في ألا تكون هناك أي قطة في الشارع؟ سأجيب بأنه يجب أن تكون هناك قططًا تجوب في شوارعنا لأن بيئتنا تختلف عن البيئات الخارجية الأخرى، فعلى سبيل المثال البيئة الأوروبية باردة فلا تتواجد لديهم الحشرات والآفات والفئران والثعابين، بعكس بيئتنا الصحراوية التي تنتشر فيها هذه الكائنات، ووجود القطط يساعد على القضاء عليها والتخلص منها”.

(تقليص أعداد القطط)

ولفت عزام إلى دور الجمعية ومشاريعها في تقليص أعداد القطط المشردة قائلًا “إن أول الأفكار التي طرحت على الجمعية هي إنشاء ملاجئ للقطط المشردة ولكن الحقيقة الاحتياج مختلف تمامًا، ففي شوارع المملكة ملايين القطط ومن المستحيل أن تكون هناك ملاجئ تتحمل قططًا بهذا العدد الهائل، ومن غير المنطقي أن توجد ميزانية كاملة للملاجئ حتى تُصرف على هذه الأعداد الكبيرة، فالقطط الموجودة في شوارعنا اعتادت على العيش بحرية بدون أية قيود ولذلك من الخطأ حبسها، لكن مما زاد المشكلة سوءًا هو عيشها في أماكن مفتوحة مع تعرضها للإيذاء، ومن الصعب القيام بإعداد برنامج كامل شامل للقاحات والتطعيمات ضد الأمراض التي تصاب بها بسبب أعدادها المليونية، فالحل الأمثل هو تقليص أعدادها”.

وتابع ” ولقد تم اقتراح فكرة لإنشاء ملجأ غير تقليدي يشبه المحميات، أي عبارة عن قطعة أرض كبيرة، يتم زراعتها بأشجار آمنة وخلق مصدر للمياه كحفر بئر مثلًا بطريقة ذكية بدون استنزاف ميزانية ضخمة مع حسن اختيار المكان، ثم يتم تسويرها وتحصينها بشبك لمنع دخول الحيوانات التي تؤذي القطط كالكلاب، وأيضًا يمنع دخول القطط الخارجية إلى المكان حتى نستطيع التحكم في عدم انتشار العدوى، والأمراض. ويعتبر حجر الأساس في هذا الاقتراح هو وجود المساحة الواسعة والأشجار الآمنة والظل ومصادر المياه، مع دراسة موضوع الطعام من قبل الجمعية لمعرفة واختيار الطريقة الأمثل لتزويدها بالكمية المناسبة من الطعام. يشمل المكان أيضًا عيادة بيطرية تقوم بمعالجة القطط المشردة في الشوارع وإخصائها وتعقيمها، والقيام ببعض العمليات -إن لزم- في حال استلام قطة مصابة، بالإضافة إلى وجود ملجأ مغلق مكيف يستقبل الحالات الخاصة، يتم استخدامه كمحجر صحي حتى تشفى القطط المصابة، ثم يتم إطلاقها بعد ذلك”.

وأكد أن الملجأ يستهدف القطط غير القادرة على العيش في الشوارع كأن تكون مصابة بالعمى، أو الصمم، أو الشلل، أو إصابات جسيمة، لذلك فكرة الملاجئ لن تكون معممة لجميع القطط المشردة، فالأولوية للقطط ذات الاحتياجات الخاصة.

(توحيد الجهود)

وفي الوقت الحالي، تعمل الجمعية السعودية للرفق بالحيوان مع أمانة جدة لتنظيم حدث توعوي بالدرجة الأولى، يحتوي على جميع الوسائل التوعوية إما بعبارات أو لافتات معينة، مع حضور عدد من الأشخاص المنسوبين إلى الجمعية للإجابة على الاستفسارات والقيام بتطبيق عملي لعملية TNR لإنهاء مشكلة القطط المشردة، وتوعية الجمهور بأهميته وفوائده وآثاره وتوقعاتهم لتحقيق النتائج الملموسة ولا تقتصر العملية على القطط فقط، بل حتى على الكلاب الضالة أيضًا.

وأفاد عزام أن الجمعية تحتضن المجموعات التطوعية غير الربحية المهتمة بإنقاذ الحيوانات المشردة وتبنيها مبينًا أنه تم التواصل مع مجموعة (تبوك بوز) في تبوك، ومجموعة (سوفت بوز) في المدينة المنورة، ومجموعة (أوبن بوز) في جدة، واصفًا العلاقة التي تجمعهم بـ “العلاقة التكاملية”، حيث أن لهم جهودهم الفردية والفعالة، وأردف “تتمثل فائدة وجود الجمعية السعودية للرفق بالحيوان كونها جهة رسمية مرخصة من الدولة حتى تقوم بجمع الجهود الفردية، وتوحيدها، لتصبح ضمن عمل مؤسسي منظم يراعى في الأولويات”.

(أهم خطوة)

في ظل الأحداث التي نشهدها من تعذيب للحيوانات أوضح المهندس الخطوة المهمة والمؤثرة التي اتخذتها الجمعية وهي مناشدة ومخاطبة وزارة الشؤون البلدية والقروية في موضوع إيقاف تسميم الكلاب الضالة، وقال “أصدر معالي وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف آل الشيخ قرارًا شجاعًا يشكر عليه وهو إيقاف تسميم الحيوانات الضالة، والخطوة التي تليها تخص المواطنين الذين صدرت عنهم تصرفات عنيفة ضد الحيوانات المشردة، إذ تواصلنا مع وزارة البيئة والمياه والزراعة لتخصيص رقم لاستقبال بلاغات العنف والاضطهاد، ويتمحور دور الجمعية في المحافظة على حقوق الحيوانات المشردة وتوعية الجمهور بها، فقد يصل الموضوع إلى المقاضاة والملاحقة القانونية لمنتهكي قانون الرفق بالحيوان”.

وأفاد بأن الجمعية تستقبل بلاغات العنف والاضطهاد التي تمارس ضد الحيوانات المشردة ثم تمررها للجهات المعنية للقيام بملاحقة الشخص الجاني، موضحًا بأن عدد البلاغات ليست كثيرة، إذ بدأت تقل بعد اهتمام الحكومة الرشيدة بهذا الموضوع في المقام الأول تضامنًا مع رؤية 2030. وتحدث عن الطريقة التي يتم من خلالها التجاوب مع البلاغات المستقبلة إذ يكون بالاتصال بالشخص وتوعيته إن كان قاصرًا وجاهلًا، وإلا يتم تمريرها للجهات المعنية، ولفت أنه تم التعامل مع حالة من الجنوب لشخص كان يعذب كلبًا، وتم ملاحقته من قبل الشرطة والقيام بالإجراءات اللازمة.

وأكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة على الاتصال بالغرفة المركزية للمعلومات والطوارئ التابع لها عند رؤية حيون مشرد مضطهد، أو يتعرض للعنف والتعذيب 8002470000

 

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار