الجمعة 18 يناير 2019 / الوقت : 08:47:36 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

9357 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي

انقسامات داخلية حادة تضرب النظام الإيراني

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
الحدث - ولاء باجسير

 

أخذت الإضرابات الشعبية الإيرانية العارمة من مختلف قطاعات المواطنين منحى تصاعدياً في المدن الإيرانية على مستوى البلاد خلال عام 2018 ووفق الإحصائيات المسجلة وكذلك تم تسجيل ما مجمله 9357 حركة احتجاجية اي بمعدل 30 حركة احتجاجية يوميا حتى 22 ديسمبر 2018 ، فالانتفاضة العارمة التي بدأت في 28 ديسمبر 2017 في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، انتشرت إلى جميع المدن الإيرانية واستمرت حتى يناير 2018 ثم أخذت تستمر حتى نهاية العام بأشكال مختلفة.

بينما اتتضح مع الإضطرابات التي طرأ إليها النظام الإيراني على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، تسببت في انقسامات حادة ضربت تيارات نظام طهران في خلال عام 2018، على ضوء الإصلاحيون والأصوليون المنضوون تحت عباءة “ولاية الفقيه” الاتهامات حول تدهور الأوضاع داخلياً، بالإضافة على بعض الشخصيات البارزة والمحسوبة على النظام لهجة حادة ضد السياسات العامة للبلاد، وتبعات الاوضاع الاحتجاجية تتواصل بوتيرة متقطعة طوال أشهر لاحقة، خرج حسن الخميني حفيد المرشد الإيراني الأسبق محذرا من أن نظام ولاية الفقيه بات على وشك الإنهيار في ظل تصاعد مطالب المحتجين.

ومع حسم مصير الاتفاق النووي الإيراني المبرم قبل 3 سنوات بين طهران و6 قوى دولية، حيث أعلنت الولايات المتحدة انسحابها منه وفرض حزمتي عقوبات اقتصادية ضد إيران، تزايدت حدة الانقسامات عبر تلويح الجناح المتشدد في نظام طهران بورقة “عسكرة” منصب رئيس البلاد حسن روحاني والمصنف كـ”إصلاحي”، وبدأ حينها أن هناك حالة توجس داخل أوساط الدوائر السياسية العميقة في طهران من أن تداعيات هذه العقوبات ستعصف بكامل نظام ولاية الفقيه، حيث طُرح اسم قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع لمليشيا الحرس الثوري كبديل لروحاني، بدعوى تغير ظروف البلاد مع المرحلة الجديدة التي أعقبت العقوبات، وسط حشد من مسؤولين ونواب برلمانيين متشددين، ومنصات إخبارية محسوبة على الكتل السياسية الأصولية لهذا الأمر، وعسكرة الحكومة مقترح طرحه أيضا المتشدد هوشنج أمير أحمدي، رئيس المجلس الإيراني الأمريكي، أحد أبرز “اللوبيات” التابعة لنظام طهران في واشنطن، حيث دعا إلى تشكيل “حكومة عسكرية” تحت إدارة الحرس الثوري، لمواجهة ما وصفها بـ”التهديدات المحدقة”.

انقسامات عميقة تضرب النظام الإيراني من الداخل طوال 2018، عبرت عنها تصريحات حادة ومتكررة لرئيس البلاد الأسبق محمود أحمدي نجاد ضد سياسات طهران القمعية تجاه مطالب المحتجين، فضلا عن نبشه جانبا من فساد بيت المرشد الأعلى علي خامنئي، وصعّد نجاد انتقاده لمسؤولي النظام الحالي متهما إياهم بالفشل، في الوقت الذي طالب خامنئي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، إضافة إلى عزل روحاني وكذلك رئيسي البرلمان والقضاء علي لاريجاني وشقيقه صادق لاريجاني.

ووجّه نجاد رسالتين إلى مرشد إيران، في شهر مارس عبّر فيهما عن غضبه من تردي الأوضاع المعيشية والتي أدت إلى اندلاع احتجاجات شعبية حاشدة في أكثر من 100 مدينة إيرانية، قبل أن يتهم خامنئي بامتلاك ثروة قدرها 800 ألف مليار تومان (نحو 190 مليار دولار) من خلال نهب أموال الشعب عبر مؤسسات تابعة لسلطته.

 

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار