السبت 20 أكتوبر 2018 / الوقت : 11:39:01 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

النظام الإيراني يصدر أحكاماً جائرة على معلمين في ايران

فضح انتهاكات الحرس الثوري الإيراني ضد النقابيين والمدرسين

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
الحدث - ولاء باجسير

 

كشفت مصادر ايرانية معارضة عن ظروف المعلمين المعتقلين في إيران من قِبل النظام الإيراني البائد المتهرئ والحرس الثوري ، حيث كان سبب ذلك لمواصلتهم على الإنتفاضات الداخلية لتحرير إيران من احتلال نظام الملالي الجائر الذين جعلو من الأطفال ضحايا هذا النظام الإجرامي ، بينما هناك مطالبات من المعارضة الايرانية على توسّع معاقل الانتفاضة في المدارس والجامعات وان يجعلوا بكل مدرسة معقلًا للإنتفاضة، و كل كلية معقلًا للعصيان وكل مدينة إيرانية، مدينة للانتفاضة، فالنسبة لأنشطتهم النقابية المشروعة تم إقالة المدافعين عن حقوق المدرّسين دون مبرر أو إجبارهم على التقاعد المبكر واصبحو يتعرضون للإنتقام من الإحتجاج السلمي للمطالبة بالأجور غير المدفوعة واعتقال تعسفي واحتجاز؛ وصدور أحكام عليهم بالسجن لمدد طويلة بتهم تعسفية لإرتكاب جرائم أمنية وطنية.

بينما في آخر قضية حكم على ستة معلمين على الأقل بالسجن لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وحكم بالجلد على 74 جلدة في سبتمبر 2018 لمشاركتهم السلمية في التجمعات في 10 مايو 2018 ، و تم تنظيم 10 احتجاجات في طهران والعديد من المدن الأخرى من قبل المجلس التنسيقي للجمعيات المهنية للمعلمين الإيرانيين للاحتجاج على ما يقولونه رواتب ضئيلة للمدرسين والتمويل غير الكافي لنظام التعليم العام ككل ، و رداً على المطالب المشروعة للمدرسين، استخدمت قوات الأمن الإيرانية القوة لفض المظاهرات، وضرب العديد من المتظاهرين بمن فيهم النساء، بينما ادانت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الإيرانية الأحكام الجائرة الصادرة على المعلمين وتلقي نظرة على حالة الناشطين المسجونين ، فمن بين أبرز النقابيين و المدرسين الذين استهدفوا لأنشطتهم المشروعة:

*محمد حبيبي
تم احتجاز محمد حبيبي 29 عاماً ، منذ مارس 2018 بعد أن اعتقلته قوات الحرس الثوري الإيراني، وقد حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات ونصف السنة ويتألف من سبع سنوات ونصف في السجن بتهمة “التجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن القومي” ، و 18 شهراً بتهمة “نشر الدعاية ضد النظام” 18 شهراً إضافياً لـ “الإخلال بالنظام العام” واعتقل محمد حبيبي لأول مرة بعد تعرضه للضرب يوم السبت 3 مارس خارج المدرسة في طهران حيث كان يدرس أمام تلاميذه و تعرض للضرب مرة أخرى عندما سحبه رجال الأمن لنهب منزله، ثم اقتيد محمد حبيبي إلى مركز اعتقال في مكان مجهول كان يديره الحرس وبقي هناك في الحبس الانفرادي حتى 19 مارس وخلال هذه الفترة ، مُنع من الاتصال بمحاميه ولم يُسمح له إلا بالاتصال بعائلته ونُقل فيما بعد إلى سجن إيفين وأُفرج عنها في 15 أبريل 2018 بعد دفع كفالة قدرها 2.5 مليار ريال (60،000 دولار أمريكي) وفي 10 مايو 2018 شارك محمد حبيبي في تجمع سلمي للمدرسين في طهران ضد الظروف الاقتصادية السيئة للمدرسين – المتقاعدين والنشطين – والافتقار إلى التمويل الكافي للتعليم العام ، وقد تم اعتقاله خلال المسيرة في طهران ، وتم اقتياده إلى نفس مركز الاعتقال السري الذي كان محتجزاً فيه في مارس وأوائل أبريل واحتُجز هناك في الحبس الانفرادي لعدة أيام ، في حين بقيت عائلته على غير علم بمصيره ومكانه ، ثم نُقلت إلى سجن فاشافويه ، جنوب طهران، وحُرِم محمد حبيبي من الحصول على الرعاية الطبية بسبب الجروح التي أصيب بها أثناء اعتقاله العنيف حتى نقله لفترة وجيزة إلى مستشفى خميني في أغسطس وفي 3 سبتمبر نُقل إلى سجن إيفين.

* محمود بهشتي لنغرودي
محمود بهشتي لنغرودي معلم آخر يقضي عقوبة بالسجن في إيران بسبب أنشطته النقابية حيث نُقل المتحدث السابق لإتحاد المعلمين للمعلمين الإيرانيين (ITTA) ، بهشتي لنغرودي إلى سجن إيفين في 12 سبتمبر 2017 ، وذلك بتهمة “التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي”. و “الدعاية ضد الدولة” وفي 25 سبتمبر 2017 ، تلقى محامي لنغرودي إشعارًا بأن الفرع 36 من محكمة الاستئناف يؤيد إصدار حكم بالسجن لمدة خمس سنوات ضد الناشط بتهمة “التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي” و “الدعاية ضد الدولة”.
ألقي القبض على الناشط لأول مرة في 14 مارس 2007 لمشاركته في تجمع مع الآلاف من المعلمين أمام البرلمان الإيراني بهدف الاحتجاج على لوائح التوظيف الجديدة للدولة وفي أبريل 2010 ، تم اعتقاله مرة أخرى بسبب احتجاجه على سوء معاملة زملائه المسجونين ، بما في ذلك رسول بوداغي ، تم القبض عليهم من قبل عناصر وزارة المخابرات ، وتم احتجازهم في الحبس الانفرادي في سجن إيفين لمدة شهرين قبل إطلاق سراحهم بكفالة عقدت محاكمة بهشتي لنغرودي ، التي استمرت أقل من ثماني دقائق ، في يونيو 2013 في الفرع 15 من المحكمة الثورية برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي ، الذي حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة “التواطؤ ضد الأمن القومي” و “الدعاية ضد الدولة” في سبتمبر 2015 ، ألقت قوات الحرس القبض على بهشتي لنغرودي للمرة الثالثة. وبعد عام واحد حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات أخرى ل “تواطؤ ضد الوطنية – إلى حين نقله إلى السجن في 12 سبتمبر ، من أبريل إلى مايو عام 2016 ، أضرب بهشتي لنغرودي إضراباً عن الطعام لمدة 22 يوماً أدى إلى إطلاق سراحه في 11 مايو 2016 ، في انتظار نتائج مناشداته.

* إسماعيل عبدي
إسماعيل عبدي معلم مدرسة ثانوية يبلغ من العمر 44 عاماً صدر عليه حكم بالسجن لمدة ست سنوات تم القبض على إسماعيل عبدي في 27 يونيو 2015 بعد أن ذهب إلى مكتب المدعي العام في سجن إيفين للاستفسار عن حظر السفر المفروض عليه. وقد مُنع من السفر إلى أرمينيا لتقديم طلب للحصول على تأشيرة لحضور المؤتمر الدولي السابع للتعليم في كندا في يوليو 2015 وقبل اعتقاله ، استدعى مسؤولو الاستخبارات مراراً إسماعيل عبدي للاستجواب وخلال هذه التحقيقات ، حذره مسؤولو المخابرات من الانتماء إلى منظمات دولية مثل منظمة التعليم الدولية ، وهي نقابة معلمين عالمية ، وقال إن مشاركته في التجمعات الدولية كانت “خطًا أحمرًا”.

* روح الله مرداني
روح الله مرداني يبلع 35 عاماً اعتقل في طهران في مظاهرة يوم 18 يناير عام 2018. وقد حكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات ، وحظر لمدة سنتين على أنشطته الاجتماعية ، أصدره القاضي أبو القاسم صلواتي من الفرع 15 من المحكمة الثورية. وجهت اتهامات “نشر الدعاية ضد الدولة” و “التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي” ضد مرداني كان مرداني يدرس الأدب في جامعة طهران بالإضافة إلى عمله كمدرس ومستشار تعليمي في المدارس الثانوية في كرج ، غرب طهران وقد حُرم من راتبه الشهري بسبب ما وصفه صاحب العمل بأنه “غياب غير مبرر” من العمل منذ اعتقاله.

* محمد ثاني
حُكم على محمد ثاني وهو مدرس من بوشهر بالسجن لمدة عامين والجلد 74 جلدة بتهمة “نشر الأكاذيب” و “الإخلال بالنظام العام” وقال مصدر على دراية بقضيته إن التهم الموجهة للمدرس مرتبطة بمشاركته السلمية في احتجاجات المدرسين خلال عام 2015.

* بختيار عارفي
المعلم بختيار عارفي الذي وصفه السكان المحليون بأنه معلم صادق مع سنوات من الخدمة النزيهة ، يقضي حالياً فترة 18 شهراً في سجن مدينة مهاباد شمال غرب البلاد. أكدت محكمة الاستئناف في مدينة أورميه الشمالية الغربية الحكم الصادر على المعلم الكردي. اعتقلت السلطات في البداية عارفي، في مدينة سردشت في محافظة أذربايجان الغربية، في عام 2014 وأطلق سراحه بكفالة بعد شهر من الاحتجاز وظل حراً انتظاراً لاستئناف الحكم لمدة ثلاث سنوات الذي فرضته محكمة إقليمية. وأكدت محكمة الاستئناف في أورميه عقوبة السجن لكنها خفضت مدة الحكم إلى 18 شهراً.

التعليقات (1)


  1. نشكر جريدتكم وخاصة الكاتبة الأخت ولاء باجسير للإهتمام بأخبار حقوق الإنسان الإيراني وخاصة المعلمين المظلومين

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار