الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 / الوقت : 01:30:36 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

الشرطة البلجيكية تطيح بجواسيس تابعة لإيران

تفاصیل عن «الخلايا النائمة» للنظام الإیراني في أوروبا

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
الحدث - ولاء باجسير

كشفت مصادر بلجيكية عن تفاصیل أکثر لخلايا نائمة‌ للنظام الإيراني الذي تم إرسالهما إلى أوروبا كجواسيس، وقد تم التأکد نقلاً عن الجهات الأمنية ووكالاتها بأن الزوجين اللذين ألقي القبض عليهما المرتبطين بمحاولة شن هجوم التفجير الإرهابي على أراضي باريس، حيث أنهم من سكان ويلريك، بالإضافة لتصريح رئيس تحرير «ایو باربیو Yves Barbieu » لصحيفة «د استاندارد» البلجيكية بعددها الصادر يوم 4 يوليو ٢٠١٨ بقلمه بأنه تم توجيه أمير (س) (38 عاماً) و زوجته نسيمه (ن) ( 33 عاما) بأن يُقدما طلب اللجوء ويلتزمان الصمت لسنوات «كخلية نائمة» ومن اقوالهم: (بأنهما كانا معرضين للتهديد والضغط من قِبل النظام الإيراني)، ولكن لم يعد مقبولاً لدى الوكالات الأمنية.

حيث تمت الإطاحة بالزوجين يوم السبت في «ولووه سنت بير» وكانت في سيارتهما عبوة ناسفة أرادا استخدامها لشن هجوم ضد مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق MEK ، وكما قد افادت التقاربر انه تم تسليمهم المتفجرات وبحسب البيان الصادر انهما كانا يحملان 500 غرام من مادة «تي إيه تي بي» المتفجرة مع جهاز تفجير في حقيبة نسائية خاصة لأدوات الزينة في وقت سابق بنفس اليوم بوكسمبورغ من “أسد الله” الدبلوماسي إيراني في السفارة النمساوية (أ) الذي يبلغ من العمر (47 عاما)، وهو قيد الاحتجاز حالياُ في فرنسا ومشتبه به بالمشاركة في هذه المؤامرة، وبالإضافة لطرح المستشار النمساوي هذة القضية في لقائه مع روحاني حيث قال بعد اللقاء إننا نتوقع إزالة الغموض بشكل كامل من طرف النظام الإيراني، وكان ذلك بالمتزامن مع هذا حينها عثرت الشرطة البلجيكية جراء تفتيش سيارة الزوجين الإيرانيين على حمولة تضم نصف كيلو من المادة المتفجرة وثم ألقى رجال الشرطة البلجيكية القبض على الشخصين، بالإضافة لقيام المتهمين أمير (س) و زوجته في بلجيكا لسنوات عديدة لطلبهم اللجوء السياسي وحصلا على اللجوء وذلك بسبب أنهما تعرضا لمضايقات سياسية في بلدهما.

كما أعلن يوم السبت أنهما تعرضا لضغوط من قبل النظام الإيراني وقالا: إن «عائلاتنا في إيران تضطر لدفع ثمن ذلك»، ولكن قال مسؤول في الوكالات الأمنية: «هذا هو سيناريو قد تم ممارسته مسبقًا وكان جاهزًا ليوم الحاجة عندما يفقدون السيطرة على الوضع».

مع توضيح الجهات ان عضويتهم في منظمة مجاهدي خلق لم تكن إلا لإختراق المعارضة الإيرانية، وكانت تساعدهما على التقدم بطلب للحصول على اللجوء السياسي، ويعتقد المسؤولون الأمنيون أن الاثنين كانا لسنوات يتلقى التوجيهات من قِبل النظام الإيراني خلال الدبلوماسي أسد الله (أ) الذي اعتقل يوم الأحد في ألمانيا، وقالت المعارضة الإيرانية إن الدبلوماسي المقبوض عليه والتابع للنظام الإيراني والذي يدعى أسدالله أسدي كان مسؤولا لاستخبارات السفارة الإيرانية في النمسا خلال السنوات الأربع الماضية حيث كان بإمكانه صدور الأمر النهائي لهذين الزوجين.

تفاصيل أكثر بشأن الخلية النائمة للملالي وكتبت صحيفة بيلد الألمانية في وقت سابق بشأن هذه القضية الجنائية وإلقاء القبض على دبلوماسي النظام الإيراني تقول:

وجه رجال الشرطة الألمانية في منطقة إشبس أرت في موقف السيارات في الشارع السريع 3 ضربة قاضية حيث أخرج رجل وثلاثة آخرين كانوا يرافقونه من سيارة أجروها وألقوا القبض عليهم.

أما عن اعتقال الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني طبقاً لتحقيقات صحيفة بيلد تبين أنه وفي هذة السيارة من طراز فورد كان دبلوماسيا تابعا للنظام الإيراني يدعى أسدالله أسدي 47 عاماً حيث كان تحت الملاحقة بموجب مذكرة اعتقال دولية، ويقال إنه أمر بمحاولة تفجير كان من المقرر أن يتم تنفيذه في باريس ضد المعارضة، وقد كان يحمل أسدي جواز سفر خاص للدبلوماسيين يقدمه كالأمين الثالث في السفارة الإيرانية في النمسا. وتفيد التحقيقات أن أسدالله أسدي كان عضوا في وزارة المخابرات أي الجهاز الاستخباري السري للنظام الإيراني، وحكم الملالي قد أصدر بالاغتيال وذلك على غرار ما حدث في محاولة اغتيال في مطعم ميكونوس بمركز مدينة برلين حيث كان النظام الديني للملالي قد أصدر بمحاولة الاغتيال تلك.

بينما أقر الزوجان المقبوض عليهما في بلجيكا خلال الاستجواب بأنهما كانا ينويان إجراء محاولة تفجير ضد المؤتمر السنوي لحركة المعارضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس، وبدورها أيدت النيابة العامة في مدينة بامبرغ الألمانية أن أسدالله أسدي تم تسلميه لقاضي التحقيق بعد إلقاء القبض عليه، ومنذ عشرات السنين ينشط رجال الأجهزة السرية للنظام الإيراني في أوروبا واغتال عناصر النظام الإيراني في عام 1992 4أشخاص من المعارضة في مطعم ميكونوس في برلين بالرصاص، وفي النسما حيث كان في حوزة أسدالله أسدي وثائق اعتماد دبلوماسية، قام رجال الأجهزة الاستخبارية السرية للنظام الإيراني ببضع هجمات مميتة.

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار