الإثنين 22 أبريل 2019 / الوقت : 11:16:15 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a

أثر الألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت في تعلم اللغة الإنجليزية

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
محمد أحمد علي أبوراجح

إن الاهتمام بالألعاب في التعلم أمر ليس وليد اللحظة بل هو أمرٌ قديم فقد أشار السيد عطوان ( ١٩٩٧م) إلى أنه قد ” التفت عدد من كبار علماء التربية وعلم النفس إلى أهمية اللعب في العملية التعليمة ومن هؤلاء العلماء (ماريا مونتيسوري) و(ديكرولي) اللذين أسسا مدراس تقوم على فكرة التعليم بواسطة اللعب في أجواء مفتوحة ومرنة يحبها الطفل ويؤثرها على بيئته .. فاللعب الذي يرافقه شعور بالمتعة واللذة لدى الطفل سبيل أكيد لتنمية الملكات العقلية لديه ” ص ٢٣٣ .
ولقد أصبحنا في عصر يقضي فيه الفرد جلَّ وقته مع الأجهزة أكثر من بقائه مع والديه وأسرته فضلاً عن باقي الناس. فالحقيقة ما دام هذا الأمر واقعاً مفروضاً علينا فلم لا نستغل هذا الزخم التقني ونسخره في النفع بدلاً عن أن يضر أو لا يفيد.؟

ولا يناقش أحدٌ أبداً في أهمية اللغة الإنجليزية وأنها اللغة المهيمنة على جميع أصقاع الأرض فهي متسيدة لجميع اللغات في هذا العصر سواءً في وسائل التواصل الاجتماعي أو لغة العلم وهذه سنة كونية أن لغة القوي هي التي تسيطر وتسود غالباً، ولذلك إذا أردنا المنافسة للأمم المتقدمة ومزاحمتهم في الاكتشافات العلمية وسيادة الصناعات -ونحن بعون الله قادرون -كان لا بد لنا من استعمال ما يقوي ويعزز لغة العلم المعاصر لدينا بكل طريقة ممكنة ومن هذه الطرق استخدام الألعاب كوسيلة تعليمية لأنها تجعل من تعلم اللغة الإنجليزية عملية دائمة في أكثر الوقت فيدرسها الطالب بحافزية ورغبة في المدرسة وكذلك يطبقها اثناء لعبه بالألعاب على البلايستشن أو ألعاب الجوال بطريقة غير مباشرة وما هي إلا فترة وجيزة ويكون متقنا لهذه اللغة متمكناً من نقل خبراته وتجاربه وابتكاراته بأوضح وأفضل صورة للعالم بأسره.

والمتتبع لتطورات التعليم في دول العالم يظهر له بجلاء الدور الكبير والبارز للألعاب عبر الإنترنت في تعزيز الثقة لدى المتعلم والقدرة على الاختلاط والاحتكاك بالناطقين باللغة الإنجليزية وأنها توفر بيئة جاذبة وممتعة ومحفزة للطلاب وتسهم بشكل فعال في اكتسابهم لمهارات التحدث ومعرفة الكلمات الجديدة والاستماع للهجات المختلفة علاوةً على ما يعتري ذلك من مشاركة للمعلومات والأفكار والمحادثات بين اللاعبين في بيئة ودية نشطة ومثمرة.
ينبغي للمؤسسات التعليمية وللمعلم الناجح أن يواكبوا العصر ويبحثوا عن وسيلة تديم عملية التعلم بشكل ممتع ومسلي ويحقق الأغراض والأهداف التعليمية المحددة مسبقا والواضحة المعالم والتي تلبي احتياجات الطلبة المستهدفين عمراً وزماناً وظروفاً اجتماعية. وينبغي التأكد من مفاهيم الألعاب وموافقتها للشرع الإسلامي الحنيف والعادات الاجتماعية الحميدة وأن تحصل توعية للطلاب بأن يحذروا من الأفكار الهدامة والتجنيد في العمليات الإرهابية أو التخريبية.
محمد أحمد علي أبوراجح ، المعلم بثانوية الدغارير ، 27 / 5 / 1440 هـ

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار