الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 / الوقت : 01:30:22 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

رحلات جازان معاناة وأحزان

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
سالم جيلان
منذ أن عرفنا الرحلات الجوية والطيران المدني ومعاناة الإنسان في جازان مستمرة في الذهاب والإياب منها وإليها فلا يمكن أن تسير الرحلات بسلاسة خلال فترة وجيزة حتى تظهر قصة معاناة أو تأخير مع رحلة ذهاب أو عودة لهذه المنطقة الغالية…
ومما يدعو للحيرة ويطرح التساؤلات حول تكرار هذه المعاناة في رحلات الطيران من وإلى جازان لماذا يُستهان بإنسان جازان؟؟؟
موظفون، مرضى، عجَزَة وأطفال يهربون من سفر البر وتعبه إلى الطيران ينشدون الراحة ورغبةً في كسب الوقت وإدراك زيارة مريض أو واجب عزاء وقد يكون أحدهم مُكلفًا في مهمةٍ رسمية أو منتدب لعملٍ ما…
ولكن؛ يتفاجأ المسافرون بتأخر إقلاع بعض الرحلات الجوية أو تعديل مواعيدها في اللحظات الأخيرة دون اكتراثٍ بمن احتشدوا في المطار وتعلقوا بهذه الرحلة ناهيك عما قد يترتب من عواقب وخيمة بسبب تأخير سفرهم وهذا الأمر يضطرهم للبقاء في المطار بانتظار بارقة أمل لإنهاء الأزمة التي تحاصرهم دون سابق إنذار…
عديدة ومتكررة هي معاناة المسافرين على رحلات جازان الجوية ودائمًا نسمع عن حكايات حقيقية وصادقة من أشخاص يعانون ويتذوقون مرارة الألم بسبب هذا الأمر في مشاكل الطيران ويبقى السؤال العريض – إلى متى تستمر هذه المعاناة؟
عشت كغيري حالات من هذه المعاناة خلال السفر على رحلات جازان وتجاوزتها دون أن أكتب وذلك يقينًا مني بعدم جدوى الكتابة في هذا الموضوع لأنني كنت ومازلت أسمع عنه الكثير غيرَ أني وفي هذا المساء واستجابةً لنداءات صديقٍ عزيز راسلني وتواصل معي وهو ضمن مجموعة كبيرة من أهالي جازان بينهم العجزة والمرضى والنساء والأطفال والموظفين والمنتدبين والزائرين يقبعون هناك في مطار جدة ينتظرون إقلاع رحلتهم إلى جازان منذ ساعات بينما الرسائل تُمطر جوالاتهم تأسيًا بسقيا جازان هذا المساء وفي الرسائل اعتذارات متواصلة في كل مرة بتمديد تأخير رحلتهم مما جعلهم يعيشون لحظاتٍ صعبة من ملل الانتظار ومرارة الألم وحسرة فوات الوقت ولكل واحدٍ منهم ظروفه الخاصة مع تفاوت العواقب من هذا التأخير…
وبينما أقرأ وأُطالع رسائل هذا الصديق استشعرت حجم معاناته هذه الليلة وما بالكم بمعاناة كل من يرافقه في هذا الانتظار الطويل؟!
لهذا كتبت هنا عن هذا الموضوع المؤرق والذي بات يُشكل هاجسًا لكل من ينوي السفر جوًا من أو إلى جازان وقد يهرب الكثير من هؤلاء لسندان الطرق البرية خوفًا من مطرقة الرحلات الجوية…
كم يحدونا الأمل وتزداد تطلعاتنا لأن يسعى القائمون على الرحلات الجوية في الطيران المدني للاهتمام برحلات مطار جازان وإنصاف أهالي هذه المنطقة والشعور بمعاناتهم الممتدة منذ سنوات والتي مازالت مستمرة حتى وقتنا هذا.

التعليقات (2)


  1. سلمت وسلم قلمك الذي ينبع من قلب صادق لحب جازان واهلها والله اننا لنفخر برجل مثلك.
    نعم ان المعاناة لا تنتهي لرحلات جازان.

  2. قلم جميل من إنسان استشعر معاناة المجتمع فترجمة أنامله احساسهم ومعاناتهم استمر استاذ سالم فانت مبدع🌹

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار