الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 / الوقت : 01:05:08 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

شخصنة الإعلام

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
يحيى كميت
نعلم جميعاً وهذهِ حقيقةٌ مسلمٌ بها أن هناك قصورٌ وسوء تخطيطٍ في بعض القطاعات الخدمية للخدمات التي تقّدم لنا شأننا في ذلك شأنِ غيرنا من الدول الأخرى حتى المتقدمة منها ولا يمكن لِأحدٍ من المسؤولين أن يدعي الكمال فهو لله عز وجل و وسائل الإعلام الحديثه (الإعلام الجديد) تقوم بدور مهم في التواصل الإجتماعي مع افراد المجتمع وإظهار كل مايتعرضون له من مشاكل او معاناة أو نقص في بعض الخدمات كما ولا يخفى عليكم أن بعض الصحف تخصص صفحات خاصه لذلك.
وإذا أتفقتا بعد مناظرة طويلة أن الهدف من النقد ومن تسجيل ملاحظات حول أي قطاع هو الإصلاح ولفت إنتباه المسؤول لأعادة تقييم المشكلة الحاصلة وتقويم الأعوجاح من خلال  تقديم الأقتراحات البديلة والممكنة التطبيق في تمثيل جميل لدور الإعلامي الشريف وتعزيز مفهوم الإعلام التنموي الصادق الذي يقدم النقد البناء والحلول العملية التي قد تسهُم بشكل أو بآخر في الأرتقاء بالمنظومة الأدارية وإعادة تفعيل الفكر الإبداعي لدى مسؤولينّا بتذكيرهم بذلك الدور ، فهل من المصلحة إن لاحظنا اي قصور أن نوجه غضبنا بإنفعاليه شخصيه غير مهنيّة على ذلك المسؤول في هذ القطاع  ثم نكيل له التهم بمكيالين ونقدح في سيرته وسلوكه الشخصي وكل شخص تعامل معه في خارج إطار العمل وقد تصل الى ماهو أبعد من ذلك حيث أخبرني احد الزملاء أن هناك ومع الأسف (س) من الناس المحسوبين على الإعلام يستعينوا ببلطجية ليكسرو ويخربو في أماكن عامه ثم يتم تصوير تلك الأماكن بأنها في حالة أهمال وعدم صيانة ليتم نشر هذا السبق وإثبات النظرية الصحفييه المزيفه لتلك الفئة المرتزقة او لخدمة مصالح افراد معينين.
أن من أخطر الأمور الواقعه فى بيئتنا الإعلامية وخصوصاً في هذه الفترة التي يحضى الإعلام فيها بدعمٍ قوي من قيادتنا الحكيمة للنهوض بمخرجات الإعلام التنموي المتزن والبناء بشكله اللائق والفعال حتى يخدم رؤية القيادة التي جعلة منه شريكاً قويا لها؛  هو التعرض للأسماء أو للمناصب والقذف والتشكيك في نزاهة تلك الأسماء دون دليلٍ ماديٍ ملموس تحت مسمى النقد و هذه التصرفات الفردية لا تمت للإعلام بصلة ولا تعتبر الطريقة المثالية لإصلاح أي خلل حاصل بل أنها قد تفسر بطريقة عكسية وقد تعد من باب إستغلال السُلطة الرابعة وتصفية الحسابات الشخصية أو ربما أسوء من ذلك فتكون في خدمة الطرف الآخر المناهض لهذا المسؤول في عملية تنفيذ أجندة مخفيه الله وحده اعلم بها والأعلام بريء من هذه الظواهر الشاذة.
يجب أن نستوعب أن العلاقة بين المسؤول النزيه والصحفي الشريف علاقة تكاملية لايشوبها أي تصفيات شخصية سواء من المسؤول أو الإعلامي على حدٍ سواء لا سيما ونحن نعيش في العصر الذهبي للإعلام الجديد ، لذلك وجب علينا أن نفهم البعد الإعلامي وان نتحلى بالمصداقية والشفافية والنزاهة في القضايا التي نتعاطى معها قبل أن نطالب بحلها بعيداً عن التعويم و التعميم  و الشَخصنة .
top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار