الرئيسية مقالات عامة من الهمة إلى القمة

من الهمة إلى القمة

إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها …. ففي وجه من تهوى جميع المحاسن

تعدو الأيام وتتسابق وستبقى أنت الذي يراه الناس مرسوما على ملامح وجهي . ويشهدون بأنك الوحيد الذي تسكن قلبي وينعم بحبي وأشواقي وسيقرؤون بأنك في كتاباتي خلاصة الشعر وعطر النثر ويكفيني أن أتهجى اسمك لأصبح ملك للشعر والنثر ، أنت الذي أكتب إليه كلما حن قلبي إليه وأسر حبي بنظرة عينيه وكلما سألوني عنك من أنت ؟ قلت لهم أنت وطني .
إلى من يبادلني المحبة عشقا أبديا ويسقيني الهوى شهدا نديا أحببتك بلا حدود وأسكنتك قلبي ولك كل الحدود أحبك جدا بحجم ما يجعلني بين العشاق أنعت بالجنون أناديكِ دائما بقلبي لأنك أنت قلبي وبعيوني لأنك عيوني و دليلي أحبك أنت يا وطني لأنك وطني وهل أحب سواك ؟!
قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم …….
مـا لـذة العيـش إلا للمجانين
هاتوا جنوني وهاتوا من جننت به …….
فإن وفى بجنوني لا تلوموني

أحبك ولو خيروني لأحببتك كل مرة يجري ذكرك على فمي ويسري حبك في دمي أحبك حتى الجنون كلما أردت أكحل عيني برؤية حبيبتي تذكرتك يا وطني واكتفيت بك

مَا كنت أعلم أن العشقَ يا وطني ……… يوما سيغـدو مـع الأيام إدمانَا
علمتَنا العشْقَ حَتَّى صار في دمنَا ……. يسرى مع العمر أَزْمانًا فأزْمانَا

نحبك يا وطني وأواصل مع أبنائي بناء ك بما نملكه من سلاح العلم والمعرفة وبما نملكه من عزيمة وقوة وسنعلي لنا كل همه في ضوء ما رسمته لنا الرؤية الواعدة لتعيش يا وطني في القمة. وسيدون التاريخ بمذهب مداه فخرنا واعتزازنا بك أيها الوطن المعطاء الوفي الأبي سنعيش على قلب رجل واحد ، ثابتون على منهجنا، راسخون في مبادئنا، مواصلون سعينا لبناء وطننا العظيم ليعلو بين الأمم .
ولأني تعلمت من الحب الاهتمام سأهتم بك يا وطني لأكون درعا حصينا لك , وأدعو نفسي وأبنائي إلى أن نكون على مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لإيصال الصوت الوطني الواعي والمتحدث عن منجزات الوطن وليس المنتقد لشخوصه، و لن أنقل ما أسمع حتى أتأكد مما سمعت حتى لا كون ناقلا لشائعات المغرضين لهدمك أو الإساءة إليك سأكون سيفا في وجه كل من يعاديك ويحسدني عليك .

عبدالرحيم نافع الصبحي
رئيس اللجنة الثقافية بمحافظة خليص

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا