الجمعة 20 سبتمبر 2019 / الوقت : 03:14:23 مساءً

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

القطاع الرياضي … ميدان عطاء ونماء

default_img
حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
سعود عبد العزيز داغستاني

شهدت الساحة الاقتصادية العالمية تطورات هيكلية متسارعة أسهمت في تمازج البعد الاقتصادي والاجتماعي ليشكلا منظومة عمل جديدة تهدف إلى تفعيل القدرات البشرية وزيادة قدرتها على المشاركة في تحقيق التنمية المستدامة التي تقوم على بناء الإنسان الذي يعدّ وسيلة التنمية وغايتها ، وهنا برز الاهتمام العالمي بقطاع الرياضة عموماً ، فهو وإن كان من أساسيات بناء الإنسان وتعزيز قدراته الذاتية ؛ فهو في الوقت نفسه يتميز بتنوع جاذب للإستثمار وتحقيق قيمة مضافة في المجتمع بما يحتويه من مجالات استثمارية رئيسية ومساندة متنوعة ، خاصة وأنها تتعامل مع فئة الشباب التي تشكل العمود الفقري للإنتاج في كل دول العالم مهما تباين واختلف ترتيبها في سلم التنمية .
وليست المملكة العربية السعودية ببعيدة عن هذا المشهد العالمي ، بل هي جزء فاعل منه تسهم بقدر ملحوظ في المشاركة في هذا الحراك العالمي وتعدّ من الفاعلين فيه بما توليه الحكومة والجهات ذات العلاقة من إهتمام معنوي ومادي في خلق قطاع رياضي مؤثر يحقق هذا التمازج الاقتصادي الاجتماعي ، وكان من أهم المقويات الاستراتيجية لرؤية المملكة ٢٠٣٠ أن تعطي فئة الشباب ماتستحقه من اهتمام ورعاية وتحفيز ، ومن ذلك الانفاق الحكومي غير المسبوق على قطاع الرياضة ، وتهيئة الإمكانات لبناء قطاع رياضي قابل للإستدامة وقادر على المنافسة إقليمياً ودولياً ، بتوسيع دائرة المشاركة للجنسين ، الأمر الذي ينعكس بالضرورة على تنمية القدرات البشرية وتعزيز دورها التنموي .
ويسهم القطاع الخاص في الاقتصاد السعودي في تعزيز دور الحكومة والمشاركة معها في دعم الفعاليات الرياضية بتنوعها الرسمي والتطوعي ، وهو ما يعمل بالضرورة على تكوين مناخ اجتماعي عام يتفاعل مع هذا الحراك وتكون له نتائج اقتصادية تعزز من تحقيق أهداف الرؤية ، وهو مطلب أساسي أن تتلاقى رؤية المجتمع مع رؤية التنمية ، فهذا التلازم سيعمل بالضرورة على أن يكون طريق المستقبل ممهداً للعبور نحو الوصول إلى الهدف .

إعلان
a
top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار