الرئيسية ثقافات متنوعة التفكير الإسفنجي

التفكير الإسفنجي

رُبما وجدنا هذا المسمى غريباً
ولكن هذا ما أراه واقعاً “ملموساً” أمامنا الآن خاصةً ونحن نعيشُ تحديات كثيرة في مُجتمعنا و حِواراتنا وثقافاتنا ، لذا نجد أكبر تحدياً نواجهه هو العقلية الإسفنجة تِلك العقلية التي أرى أنها لا تُناسبنا كقادة ومعلمون ومربون
هذه العقلية التي لاتُلقي بالاً لأي معلومة أو رأي فتقوم بنقله كما هو دون تمحيص أو تدقيق أو حتى تثبُت من مصداقية الخبر وهذا ما نراه ماثلاً أمامنا من كثرة الشائعات والأفكار المغلوطة وكثرة نشرها وتداولها دون الرجوع إلى أهمية المصدر ومدى مصداقيته وخاصة
ممن أرى أنهم أساس المُجتمع ودعامة ميدان التعليم والمقوم الأساس لجيلٍ ننشُد منه المصداقية والتثبت في اﻷمور لذا نصيحتي لنفسي ولكم التثبُت في نقل اﻷخبار والشائعات وعدم نقلها بطريقة سريعة مبهمة دون النظر إلى
مصداقيتها خاصة ونحن نربي بين أيدينا
أجيالاً نُعدهم لغدٍ مُشرق ونسعى لجعلهم جيلاً مفكراً وناقداً يعمل وفق أُسس بحث وتحري للمعلومة وللوصول إلى مدى مصداقيتها
فأنى لهم ذلك مادامت عقول مُربيهم عقولاً اسفنجية ؟
ففاقد الشيء لا يعطيه

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا