السبت 20 أكتوبر 2018 / الوقت : 11:52:05 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

البطالة والواقع الوظيفي

default_img
حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
انعام حمراني

ما أردفه وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور أحمد سليمان الراجحي في برنامج “في الصورة” الذي يقدمه الإعلامي عبد الله المديفر بعد عودته على قناة خليجية، والذي كشف بحسب التصريحات التي أدلى بها في البرنامج، أن البطالة ليست قضية وزارة وإنما هي قضية حكومة، مشيرا إلى أهمية تكاتف وتعاون الجهات والمؤسسات الحكومية والعمل على تحقيق فرص وظيفية تساعد في تقليل معدلات البطالة، وتوقع الراجحي في البرنامج أن تنخفض معدلات البطالة إلى نسبة 10.5% خلال أربع سنوات قادمة وهي ما تبلغ نسبته 12.9%، موضحا على أن هذا التوقع ليس مبنيا على ارتجال على جهد واضح.

سأستند على ما أشار به في قوله:” أن البطالة ليست قضية وزارة وإنما هي قضية حكومة” بمعنى أنه يجب أن يكون هناك تعاون في خلق الفرص الوظيفية من كافة القطاعات والوزارات في الدولة، الأمر الذي سيضمن بلا شك تقليل نسب البطالة بين فئة الشباب السعودي. تناقشت مع خريجات جامعيات عن مدى مناسبة السوق المهني بعد التخرج وكم هي فرص التوظيف التي يجدنها كخريجات؟ وماهي الصعوبات التي تواجههن في مسألة البحث عن الوظيفة؟ أو كيف يتم استغلال الفرص التي تطرح من الجهات المعلنة عن وظائف شاغرة والتي تكون أحيانا بعيدة عن بعض التخصصات الجديدة؟. تفاجأت بأن 55% من اجاباتهن كانت عن ضياع الفرص بالأصل، وأضفن إلى أن هناك سوء في التخطيط الوظيفي لمستقبل الخريجين بعد التخرج، الأمر الذي تسبب في فتح فجوة واسعة جعلت الخريج بعد التخرج يدخل في عالم الضياع، وقد يضطر أحيانا إلى الانتساب لوظيفة تكون أقل من الطموح ومن التخصص. بمعنى أنه قد يتجه لمزاولة مهنة إذا وجد فرصة وظيفية لا تتناسب مع تخصصه المهم أنه يكسب المال نتيجة لضرورة الحاجة المالية، أو قد لا تتاح له الفرصة رغم وجودها وذلك بسبب وجود وساطات اجتماعية ما زالت تقف أمام الكثير. بالنسبة للصعوبات التي تواجههن فأشرن إلى أن هناك صعوبة تقف عائق أمام بعض التخصصات وليس أمام الفرص الوظيفية. كالتخصصات الإعلامية أو بعض من تخصصات خريجات الدبلوم، والمجمل قد يجتمع مع بقية التخصصات المطروحة. وهذا يؤكد ما بينه تصريح وزير العمل والتنمية الاجتماعية بأن المسألة حكومية أكثر ما أن تكون وزارية. لذلك نأمل بالفعل أن تكون هناك دراسات دقيقة لحاجة السوق من التخصص، وأن تتاح الفرص بشكل مناسب للواقع الاقتصادي المتطور الذي أصبحنا نتعايش من أجله الآن ومستقبلا.

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار