الخميس 13 ديسمبر 2018 / الوقت : 12:00:34 مساءً

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

“وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ”

default_img
حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
جبران بن عمر

         بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدللهّ والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى اللهّ عليه وسلم..

الواجب على الإنسان أن يكون عبداً لله في أقواله وأفعاله، وحركاته وسكناته ، وفي كل شأن من شؤون حياته ، يتحرى صحة العمل وإخلاص العبودية لله – تعالى – (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا)..

أن الحياة ليست خياراً واحداً نؤديه ونستسلم بعدها لكل ما يحدث لنا وليست مفترق طريق منفرد ووحيد نختار فيه أي  جهة سنسلك وينتهى الامر بعدها ، بل كل خيار يفتح سلسلة من الخيارات ، وكل مفترق طريق يحوي خلفه سلسلة من مفترقات الطرق  ، وفي كل خطوة من خطوات حياتنِا يوجد خياران نختار واحداً منهما بإرادتنا ..
فإذا كان من يصل بفضلٍ الله إلى ساحل السعادة والنجاة واحد ليسقط ألف في مستنقع الحزن والضياع فكن أنت هذا الواحد الذى يقفز من سفينة الضياع الغارقة وأعلم أن نجاتك لا تأتي مصادفةً أبداً بل لابد في لحظة حسم وحزم في مفترق طرق ، وفي منعطف حاد لابد من فرار بمواجهة سلطان الضياع والضلال والإمساك بجمرة النجاة والهداية الملتهبة والقبض عليها بشدة والعضّ عليها بالنواجذ واليقين أن هذه الجمرة التي قد تحرق كف يدك ولسانك وشفتيك هي بذرة السرور والسعادة لك التى ستكون ثِمارها مراكب نجاة من طوفان الضياع والضلال فى كل أرض ،  ذلك أنه من اليأس يولد دوماً منتهى الأمل ومقابل مجتمع الكآبة والحزن يوجد هناك ويولد مجتمع السعادة والسرور ،
وعلى ضفاف بحر الضلال .. ينجو من يريد الحياة .

” اللهُم إناّ نسألكَ الأخلاصِ في القوُل والعمل”

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار