الثلاثاء 19 يونيو 2018 / الوقت : 07:09:20 مساءً

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a

عسيري دكتور التعليم خبيرًا في الوزارة

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
سالم جيلان
التعليم في كل مكان هو محور القيادة ومهد انطلاق العباقرة لكل الأمم بالعلم تزداد الدول تقدمًا وازدهارًا وبرجالات التعليم تزهو فخرًا وتحتل مكانةً عظيمة وتصنع السؤدد وتعتلي سلالم المجد.
في المملكة العربية السعودية احتل التعليم أهميةً كبيرة منذ بزوغ أنوار توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز واستمر الاهتمام بالعلم والتعليم مع أبنائه من بعده حتى ارتقت البلاد أعلى الدرجات العلمية وتخرجت منها أجيال من العباقرة والعلماء والمفكرين والمثقفين والأدباء والشعراء وجابوا العالم من أقصاه لأقصاه بحثًا وطلبًا للعلوم تارة وسعيًا لنشرها تارةً أخرى.
وكما هو الحال في كل مناطق المملكة ظلت سياسة التعليم في ذات الاتجاه مع اختلاف المخرجات وتفاوت درجات  الخريجين.
ومن بين هذه المناطق التعليمية منطقة جازان التي تخرج منها الأفذاذ والنجباء وتحديدًا تعليم صبيا فكما أظهرت الإحصائيات بأن تعليم صبيا يأتي في مقدمة الإدارات التعليمية على مستوى التعليم في المملكة من حيث اتساع الرقعة والزيادة العددية في شموله مكاتب تعليم ومدارس وطلاب وعلى هذا النطاق العريض كانت ومازالت إدارة تعليم صبيا تزخر بالقيادات التعليمية والتربوية عبر امتداد هذه الحقبة الزمنية حيث تعاقب على إدارة تعليم صبيا عدد من القادة لدفّة التعليم فيها وتميز كل مدير تعليم بمميزات وامتيازات معينة خلال فترته.
حتى جاء دكتور التعليم في صبيا وهو عسيري الأحوس الذي كان مساعدًا للمدير السابق لعهده حيث تمرس وتشرب القيادة بنظرةٍ ثاقبة وعينٍ فاحصة عن قرب فما أن استلم إدارة التعليم في محافظة صبيا حتى بدأ مبكرًا في تغيير العديد من القيادات التنفيذية في إدارته ووضع الخطوط العريضة لسياسةٍ تعليمية جديدة واكبت الرؤية وتماشت مع التطلعات المستقبلية لبلاد الحرمين فجاءت التنبؤات التي تُشير وتؤكد بأن هذا الدكتور سيأخذ تعليم صبيا لمراكز متقدمة ومتطورة ولم تستبعد تلك التنبؤات ذهاب الدكتور نفسه لمكانةٍ مرموقة في واحدةٍ من أهم الوزارات وهي وزارة التعليم وفعلًا فقد ظهرت بوادر واضحة وجلية بتحقيق تعليم صبيا العديد من الإنجازات محليًا وإقليميًا ودولياً في عهده فكانت شاهدًا على نجاحه وتصديقًا لتوقعات المراقبين وبعد مضي ثلاث سنوات فقط جاءت القرارات موافقةٍ تمامًا لما كان متوقعًا فبعد اختيار الدكتور عسيري مستشارًا في وزارة التعليم تم اختياره لإدارة تعليم منطقة جازان في مطلع شهر رمضان ١٤٣٩هـ على إثر النجاحات التي حققها في تعليم محافظة صبيا وقبل أن ينقضي شهر رمضان من هذا العام نفسه وتحديدًا في مطلع العشر الأواخر جاء قرار مجلس الوزراء الموقر بتعيين الدكتور عسيري خبيرًا تعليميًا في وزارة التعليم ليكون تأكيدًا على نجاحات الدكتور الذي كان ومازال يعمل بذات الوتيرة في منهجٍ واضح وبخططٍ مقننة وخطواتٍ محسوبة في مجال التعليم الذي أبدع فيه واستحق الدرجات التي حصل عليها من خلال تدرجه في المناصب…
لقد عاش تعليم صبيا فترةً ذهبية مع الدكتور عسيري وستبقى إنجازاته عالقةً في الأذهان وستذكر وتتذكر الأجيال هذه الشخصية القيادية عبر تاريخ التعليم في صبيا فقد سطّر الإبداع على أرض الواقع .
مازال في الوقت بقية ولا حدود للعطاءات فالدكتور استطاع أن يمضي قُدمًا في تحقيق النجاح تلو الآخر وبعون الله يستطيع مواصلة العمل في مجال التعليم ليصل لأبعد نقطة ممكنة لأن سقف الطموحات لديه عالي فهو فخر للبلد عامة ولصبيا خاصة .
هنيئًا له ماوصل إليه ونسأل  المولى عز وجل بأن يوفقه لكل خير في قادم الأيام.

التعليقات (1)


  1. بالتوفيق د. عسيري

    لمست الابداع في الإدارة والتميز من خلال زيارة وحضور ملتقى المعلمين الاول ..فهنيئا للوطن بمثلكم

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار