الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 / الوقت : 01:32:14 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a
إعلان
a

هيا للاستسقاء

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
خضر الزهراني
يالها من لحظات مؤلمة 
حقا… 
حين تحزن الأرض 
وتمسك السماء  قطرات الخير 
فيموت الزرع 
ويجف الضرع 
ويكسو الناس الهلع 
يالها من لحظات أليمة 
حين تموت الأرض 
حزنا على فراق حبات المطر 
لحظتها.. 
الطفل الرضيع يشتاق 
العصافير الشادية توقف ألحان الحياه 
النباتات الجميله الخضراء تختنق عطشى وشوقا للمطر 
البشر جميعهم يشعرون بالحزن العميق على توقف الأمطار 
لأن الماء بلسم وسعادة وأمل 
وحياه وأي حياه “وجعلنا من الماء كل شئ حي”
فيهرع المسلم خاشعا متضرعا بين يدي الكريم 
الرحيم اللطيف.
ملتحفا رداء التوبه والاستغفار والدعاء الصادق 
مستمسكا برجاء المغيث الخالق سبحانه. 
مقتديا بأفضل الخلق محمد عليه اتم صلاة وسلام حين يخرج لصلاة الاستسقاء 
في اجمل صور التذلل والإنابة لله جل وعلا. 
يالله ما أعظمها من لحظات إيمانية بين يدي الكريم في ساحة الاستسقاء. 
هناك يزهو الرجاء و اللقاء 
ويحمل القلب كل معاني النقاء. 
فترى المسلم العبد الفقير 
يدعو  ويلح ويعترف 
 ويبكي ويخشع 
ويسجد ويركع 
وينادي وينادي
الحنان المنان 
الجواد الكريم 
اللطيف الحليم 
بقلب أواه منيب 
اللهم أغثنا اللهم أغثنا 
اللهم أرحمنا اللهم أرحمنا 
نستغفرك يارب 
تتوب إليك يارب 
فتأتي سحائب الخير 
وتتساقط القطرات الجميلة 
ويشدو الطفل 
وتغرد الأطيار 
وتبتسم الأزهار 
وتضحك الأرض 
وصدق الله حين يقول :
“فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج”
فما أعظمك يارب 
ورحماك يارباه 
وغوثاك يامولاه غوثاك. 
فهيا أيها المومنون لصلاة الاستسقاء وما ادراكم ما صلاة الاستسقاء!! 
هيا هيا 
هناك مع الله يحلو اللقاء.
top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار