الخميس 21 يونيو 2018 / الوقت : 08:00:38 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a

لؤلؤة الصمود ..جيزان

default_img
حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
منيرة بنت سالم الشهراني

حرصت المملكة العربية السعودية منذ بداية تأسيسها على عدم المساومة على دينها ووطنها, وجعلت ذلك خطًّا أحمر في سياستها, عرفها عنها القاصي والداني, ونماذج التاريخ شاهدة على ذلك, فحرب الخليج الثانية كشفت عن مدى صلابة الموقف السعودي عن كل تجاوز ينال أراضيها, وفي عام 1436ه بدأت المملكة تلحظ مدًّا شيعيًّا على حدودها يُدبَّر له بليل, ويُخطَّط له في طهران وقم؛ ليكون مسرح التنفيذ صعدة وما جاورها, فكانت التفاتة أسد العروبة (سلمان) لذلك المخطط حاسمة ومستبقة لكل التطورات؛ للقضاء على الفتنة في أرضها, وردع المرجفين والحاقدين داخل حدودهم, فاستيقظ العالم على عاصفة للحزم قد شدت فيها الأمتعة وجيشت فيها الجيوش ونصبت لأجلها المدافع, لا لإراقة دماء بريئة, بل لكسرة شوكة مجوس حاقدة آثمة, وتدمير عتاد استهدفت به مقدسات الإسلام وأهله .
يحكي التاريخ أن أبا طالب قال عام الفيل: (للبيت رب يحميه), وقالها سلمان بن عبدالعزيز: للبيت رب يحميه, ثم دولة وجنود تحميه, وما تزال قصص البطولة ترتسم على ثرى جيزان؛ لتكون جيزان في عاصفة الحزم لؤلؤة الصمود والثبات والبطولة, وكأن كل ذرة من رمالها تنبت بطلًا, وكل نخلة من نخيلها يطاولها أبناؤها وأبناء الوطن عامة صمودًا وصبرًا وثباتًا, فبعد أن كانت جيزان مدينة التاريخ الهادئة والحضارة الشاهدة انقلبت مع ذلك أيضًا إلى مدينة البطولة الصامدة, فلا تذكر عاصفة الحزم إلا وجيزان واسطة العقد في الذكرى …وأهل جيزان يروون ثرى مدينتهم شعرًا ونثرًا ودمًا فداء للدين ثم المليك والوطن, فدمت شامخًا أيها الحد الناري شهابًا محرقًا لكل بغي يتجاوزه, ودمت شامخًا لكل سعودي يفاخر به.

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار