الخميس 21 يونيو 2018 / الوقت : 07:58:19 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a

12 عامًا من الحرمان ولا منقذ إلا (الملك)

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
ابراهيم دغري

مدخل >

نعيش ولله الحمد المنعم في دولة تحكم بشرع الله تعالى عبر دستور عظيم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، هو ( كتاب الله القرآن الكريم وسنة رسوله الكريم ) هي خير ما تستند عليه هذه البلاد المباركة ، كيف لا وهي خير من تقوم على خدمة الحرمين الشريفين وشرف استقبال واستضافة ورعاية حجاج بيت الله الحرام من كل أقطار العالم ، تحت شعار واحد ولون واحد لكل طبقات الحجيج فلا فرق بينهم إلا بالتقوى وفي ذلك تنطبق كل القوانين المشرِّعة للعقاب للمذنب والتكريم والعطاء للمجاهد المخلص في سبيله ، ودائمًا سياسة الدولة رعاها الله عبر كل قادتها هي العدل والمساواة ومنح المواطن أولى درجات الاهتمام في توفير سبل الراحة والسعادة وإعطاء كل ذي حق حقه بلا تأخير أو تردد في إصدار القرارات والتوجيهات والأوامر وهذا ما عرفناه من هذه القيادة الحكيمة وتوارثنا سماعه ومعرفته أبًا عن جد وأسأل الله العزيز أن يديم عز دولتنا وينصرها على كل أعدائها وأعداء الدين ومقدساته ، كما يعينها على رد المظالم إلى أهلها وإعانة الملهوف ونصرة المظلوم والمكلوم والمنكوب والوقوف دومًا في صف الضعيف الذي لا حول له ولا قوة إلا بالله ثم بهم كجنود لله في أرضه لإقامة قوانين العدل والسلام ، فيضربون على يد السارق فتقطع وعلى رأس المتكبر والباغي فيخضع وعلى نفس المقصر في حق ومعاملات الضعفاء وغيرهم فلإنجازها يقوم مسرع وكل ذلك سيكون رفعة لهم من الله وأجور كالجبال ويزداد ولا يقل ولا يبخص وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو فضل عظيم .

ملامح قضية>
لكن تعجبت وحق لي أن أتعجب وأستغرب لِما قرأته ورأيته وسمعته عن تعثر معاملات تخص ضعفاء مغلوبين على أمرهم في دائرة حكومية تعزلهم عن معرفة أبسط الحقائق والإجراءات للمطالبة بمستحقاتهم التي سخرت من أجلها قيادة هذه البلاد المباركة كل ما تملك لرفاهية المواطن واستيفاء كل متطلباته ليعيش حياة كريمة وعزيزة فكيف بما هو من حقوقه الخاصة فذلك أمر لن تتوانى الحكومة سريعًا في القصاص من المقصر ومعاقبة المتساهل في أملاك الضعفاء البسطاء .

وجوه مشبوهة>
بعد محاولة فاشلة للالتفاف على النوايا الحسنة لأملاك الأراضي الزراعية داخل المدينة الإقتصادية بمحافظة بيش والتابعة لمنطقة جازان من مجموعة من بعض المشائخ والأعيان ورجال الأعمال لقص مستحقات أموال الضعفاء عبر تعويضات وهمية وغير قانونية وذلك بخلق ضجة إعلامية بأنها تعويضات من الدولة لأصحاب الأراضي ولما توافدت الجموع لتسليم ملفاتهم واستلام التعويض وجدو أن المبالغ المقررة للتعويض لا تتجاوز الخمسة آلاف ريال ومن يعترض يتم إرضاؤه بزيادة مربحة قليلًا لتفادي غضب القبائل ولكنها سرعان ما انكشفت الحيلة وباءت بالفشل .

فرحه لم تكتمل>
عبر أصداء من مخاوف الضعفاء من ضياع مستحقاتهم وتداول بعض الأنباء عن اعتراض بعض المسؤولين عن استحقاق هؤلاء للتعويض ، فجاء الخبر مدويًا عبر صحيفة سبق الإلكترونية وذلك في تاريخ 16 من جماد الآخر لعام 1435هـ حين أصدر الملك الراحل حبيب القلوب عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله توجيهًا بتعويض أصحاب الحجج والصكوك بمبالغ مالية وتعويضهم بأحد المخططات السكنية وكذلك الوحدات السكنية ولكن كل ذلك أحيل لوزارة الإسكان أو التقاعد ، والكل يعرف نص القرار الذي صدر برقم 20562 وتاريخ 1434/06/02هـ .

تهميش وتحايل>

دخل هذا الملف لقضية التعويضات منحنى وبٌعد آخر بعد قرار الملك بالتعويض وبدأت تتحرك أسراب من المطامع والحسد وسوء الظن حول حقيقة امتلاك هؤلاء الضعفاء تلك الأراضي وبين رغبة بعض رجال الأعمال وأصحاب النفوذ وبعض الطامعين المشاركة بأي طريقة في مقاسمتهم أرزاقهم وكل ذلك أظهر نتائج مخجلة في ضعف إدارة شيوخ شملنا وكذلك العرائف سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر ولكنهم جعلوا مجال لمحاولة اختلاس جزء من مستحقات الضعفاء أو التجارة في سوق سوداء والمواطن الضعيف حتى الآن وغدًا يجهل خوافي ما يدور حول هذه القضية وكأنهم يطالبون ويتسولون حتى عن إجابة لعدت أسئلة وأبسطها أين حقوقنا ومستحقاتنا …!؟ .

لا منقذ لهذا إلا الملك>

مضت 5سنوات من أمر الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وقبلها 7 سنوات لتكتمل 12 سنة من الحرمان وكأن الأمر الملكي دفن معه في قبره دون أن تحسم قضية أولئك المواطنين بالموافقة وصرف مستحقاتهم بالتعويض أو الرفض وتوضيح أسباب الرفض وكلنا سمعًا وطاعة لأوامر حكومتنا كيف لا ونحن أبناؤها وجنودها وكرامتنا من كرامتهم وعزهم عزنا وعزنا عزهم ولا نبحث إلا لحفظ ماء الوجه والعيش في ظل لواء وعدل ورحمة مليكنا أيده الله بقوته وعونه فهو عنوان لكل حزم وعدل وعطاء ولن ينقذ القضية إلا (الملك) .

السلطة الرابعة تشارك>

وفي ظل تغييب القضية والتعتيم الواضح خلال تلك السنين ، قامت صحيفة سبق الالكترونية مشكورة بإثارت القضية مجدداً وكذلك قناة الإخبارية لعلها تصل للمسؤول فيحسم أمر طول إنتظار طال وجعه على الأيتام والمحتاجين ، فأستبشر الناس خيراً لعل صدى الإعلام يضع حداً لذلك التهميش كل تلك السنين دون اتخاذ إي قرار كان في صالح المتضررين أو ضدهم ولكن للأسف لا يزال الأمر مغيب وغير واضح وكأن هناك سلطة أقوى من كل القرارات تقف حجر عثرة ضد مستحقات أناس لا حول لهم ولا قوة إلا بقوة الملك وعدله وعسى فرج يكون قريب .

إعداد وإخراج >
إن أصبت فكله بتوفيق الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وكل ما كتبته كان مجرد ضمير غائب متكلم بإسم الحق والعدالة والقانون موجه لكل الضمائر المتحركة وسيف الحسم والعزم والحزم والي هذه البلاد الطاهرة وخادم الحرمين الشريفين أبا فهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الهُمام محمد بن سلمان أيدهم الله بحفظه وكرامته وصلى الله على محمد .

التعليقات (1)


  1. اللهم عجل بالفرج يارب .

    نفع الله بقلمك لإظهار الحق وإزهاق الباطل .

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار