الجمعة 21 سبتمبر 2018 / الوقت : 10:57:52 صباحًا

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان
إعلان
a

أثر التفكُر في خلقٍ الله

حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
جبران بن عمر

بقيتُ أتأمَّل خلق الله من حولي، هذه السماء مرفوعةً بلا عَمَدٍ، وتلك الأرض مبسوطة مُسخَّرة بثمارها ، وهذه الجبال تحمل الخير وثباتهاالعميق ، وكل شيء رغم ضخامته ساجدٌ لله العليِّ العظيم ، إنها لوحة إلهية متكاملة تُجبِر كلَّ خلايا جسمك على الخشوع لمالك الملك فالقّ الحّب والنوى، سبحانه مُحيي القلوب بالحُبِّ ومجزٍ به ظلًّا وأمْنًا ، كما أحيا الأرض بالمطر فأثمرت جمالًا ونبْتًا ..
 أن هذه المخلوقات تسير وفق خطةً محكمةً ، لا تتعدى حدودها المرسومة لها ، ولا تميلُ عن مسارها ، و زادني دهشة ارتباط هذه المخلوقات العلوية ، ارتباطاً وثيقاً بحياة المخلوقات السفلية الكائنة في هذه الأرض المليئة بالعجائب هي الأخرى ، فكل ذلك يجعله يقرّ ويعترف بتفرد الخالقُ بالعبادة فيخضع له ويتأله له وينصرف له بالعبادة وحده دون ما سواه. قال قتادة: (من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خُلق ولينِت مفاصله للعبادة) ، سبحانه وتعالى من خالقٍ عظيم..
قال تعالى: ﴿ هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ﴾. .

IMG-20180217-WA0041

top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار