الأربعاء 13 ديسمبر 2017 / الوقت : 11:42:23 مساءً

الكلمات المفتاحية الأكثر استخداماً

إعلان
إعلان

لبنان بين المد والجزر

default_img
حجم الخط : ع ع ع
طباعة :
  • مشاركة الخبر:
نعمة القحطاني

استفحل سرطان حزب الله حتى تمكن فأكل وتقوّى ليصبح الخطر الذي يهدد المنطقة بدعم واضح وصريح من دولة فارس .
في ظل المطالبات العربية لنزع سلاح حزب الله سيكون هذا هو الملف الشائك والأكثر تعقيدا على مستوى المنطقة فمن الصعب إتخاذ قرار يخص مصلحة الوطن ورئيس الجمهورية عدو للجمهورية نفسها حيث أكد الرئيس ميشال عون على أن حزب الله هو أقوى من جيش اللبناني ولديه قدرات أقوى من قدرات الجيش!!! أي رئيس دولة يقلل من أهمية الجيش ويتحدث عن ضعفه حتى ولو كان ذلك حقيقة ؟ أهذا بدلًا من دعم الجيش وتقويته وتسليحه؟فالوطن من غير جيش ماهو إلا بيت من غير باب لذلك فإن المطالبة بنزع السلاح لن يناقشه السياسي اللبناني المغلوب على أمره منذو زمن بعيد فمن ذو بداية الأزمة والسياسي اللبناني يؤكد على ضرورة النأي بالنفس دون توضيحات لما هو موضح في الأصل من أجل تبرئة لبنان من حزب الله واعماله المشينة لعلاقة لبنان بالعرب .
حزب الله يدرك ماذا يعني هذا وفي المقابل لن يكون هناك تجاوب إذ أن الأمر قد تخطى حدود المطالبات فسبق وكان الحزب يأكل من صحن إيران ويشرب من كأسها ولن يكون لذلك مردود إيجابي مهما حاول الدبلوماسيين حل القضية بالطرق الدبلوماسية ، كون العرب فرطوا في لبنان حتى جاء من يحضنه ويهديه القُبل كل عشيةٍ وضحاها فمن الطبيعي أن يكون حزب الله الأبن البار لإيران ،أما الغريب في الأمر هو الخوف المطبق على أفواه الساسة اللبنانيين إذ لا يمنحون فرصة ولا يملكون الكلمة خوفًا على حياتهم ومصالحهم .
ليخرج الشارع اللبناني وليطالب السياسيين بالإتفاق على كلمةٍ سواء وليطالبوا بنزع السلاح رغما عن حزب الله ولو كلف ذلك الكثير ففي الواقع حزب الله جر لبنان منذو زمن للصراعات التي هو بغنى عنها وليس له مصلحة فيها ،ومازالت الحكومات العربية وخصوصا الخليجية تعاني مما صنعته الأيدي الإيرانية من خلايا حزب الله والحوثيين وغيرهم ممن يأججون الفتن ظاهرة وباطنة وإذا استمر الوضع على ماهو عليه سيقود المنطقة الى الهلاك بسبب تبعية حزب الله للعدو الأول في قديم العرب وحاضرهم إلا وهم الفرس، فمن الضروري إتخاذ القرار وفعله على الأرض بدلا من التصريحات الباردة التي تمنح حزب الله المزيد من الوقت .تداركوا الأمر يا رجال لبنان فالخاسر الذي لا ذنب له هو الشعب اللبناني إذ لاخوف على السياسيين فلديهم ما يأكلون ومايشربون أما الشعب فسيعاني من تبعات الأزمة وأنتم المسؤولون عما يحدث …

إعلان
a
top up
اشترك معنا في قائمتنا البريدية وكن على إطلاع بكل ما هو جديد في عالم الاخبار